ألتدوينات المختارة

صناعة التميز؟

            لعلك قد لاحظت إضافة علامة الاستفهام إلى عنوان هذه المقالة، اطمئن ليس في ذلك خطأ مطبعي، وإنما هي علامة دائما ما أجدها تشع في فكري وتحيك في صدري كلما نظرت إلى واقعنا التربوي والاجتماعي. أعتقد جازما أننا جميعا في حاجة إلى أن نضع هذه العلامة نصب أعيننا ونحن نتمعن

الموهوبون … كنز مهجور

     قبل سنتين تقريبا .. قمت بزيارة إلى مدينة الدمام الساحلية في جولة إشرافية لبرامج رعاية الموهوبين. عرض عليَّ معلم رعاية الموهوبين في إحدى المدارس حالة طلابية جديرة بالاهتمام. عبدالرحمن، طالب نجيب أريب عجيب، لديه استعدادات عقلية منطقية عالية؛ “لم يمض على بداية الفصل سوى أسبوعين، ومع هذا أبدى عبدالرحمن قدرة عالية على حل

هل زرت هذا الصف؟

  عندها ستعرف متعة التعليم والتعلم مجلة المعرفة – العدد 93 لم تمض فترة طويلة بعد وصولي إلى الولايات المتحدة الأمريكية لغرض الدراسة حتى بدأت بزيارات متتابعة ومنظمة إلى المدارس الابتدائية في المدينة الجامعية التي أسكن بها. وعلى الرغم من أن البيئة بجملتها كانت جديدة بالنسبة لي إلا أن زيارات المدارس هذه كانت تشكل الجانب

الطفل المعجزة

  هاتفني يومًا أخ كريم يعمل صحفيًا في إحدى الصحف السعودية اليومية يسألني إن كان بالإمكان ترتيب مقابلة صحفية مع أحد الأطفال الموهوبين ووالده وبعض معلميه. قلت: نعم فقط أمهلني بعض الوقت. الأخ الزميل اتصل مرارًا وتكرارًا يسأل عن طلبه السابق، وأمام هذا الإلحاح سألته إن كان بالإمكان الاتصال بمركز رعاية الموهوبين في مدينة الرياض