برنامج التلمذة

 

مقدمة

يحتاج الموهوبون لبرامج تتعدى ما توفره المدرسة العادية، وقد جاءت البرامج الإثرائية لتسهم في تحقيق النماء الشخصي والأكاديمي والذهني للطالب الموهوب. وتكتمل الرعاية المقدمة للموهوبين إذا كانت هناك متابعة وتواصل في الخدمات المقدمة لهم، وأتيحت لهم فرص التعلم في مجال اهتمامهم وقدراتهم، ولم يكتفى بتقديم البرامج المتقطعة أو الموسمية. وبرنامج التلمذة من البرامج التي تقدم للموهوبين مراعية حاجاتهم الفردية، ويهدف البرنامج لإتاحة الفرصة للموهوب للتقدم في مجال اهتمامه المحدد بما يسهم في بناء وتعميق معرفته بإشراف متخصص في هذا المجال.

 

فكرة البرنامج

تكوين عمليات اتصال علمية بين الطلبة الموهوبين وبين متخصصين وخبراء في مجالات أكاديمية متنوعة وفق آلية علمية محددة، يكتسب الطالب خلالها خبرات علمية وبحثية متنوعة في مجال تخصصي دقيق.

 

التعريف بالبرنامج

يهدف هذا البرنامج إلى توفير فرص إثرائية للموهوبين في مجال محدد حسب اهتماماتهم وقدراتهم، حيث يتيح لهم مجالا رحبا لاكتساب خبرات علمية وعملية متخصصة من في مجال اهتمامهم وبما يتناسب وقدراتهم من خلال التواصل المباشر مع خبراء متخصصين من ذوي الخبرات المتميزة التي تزخر بهم المؤسسات الأكاديمية والبحثية. هذا البرنامج خاص وموجه للطلبة الموهوبين في المرحلة العمرية (15-20) سنة، وينفذ خلال العام الدراسي وفي فترة الصيف.

 

فلسفة البرنامج

يمتلك الموهوبون قدرات عالية ومتقدمة مقارنة بمن هم في مستواهم العمري، ويظهرون كذلك اهتمامات في مجالات علمية محددة. ونظرا لعدم إمكانية تلبية حاجات الطالب الموهوب من خلال المنهاج المستخدم في المدرسة العادية، وقصور البرامج الموسمية عن تلبية حاجاته الفردية، كان من المهم توفير برامج تتسم بالمرونة متحررة من العوائق المكانية والزمانية تتيح سبلا من الرعاية المستمرة والمتخصصة للطلبة الموهوبين في المجالات التي يحتاجونها ويحتاجها المجتمع بإشراف خبراء متخصصين في هذه المجالات.

 

مبررات وأهمية البرنامج

تتمثل مبررات تبني هذا البرنامج بالآتي:

     1.    حاجة الطلبة الموهوبين للاحتكاك مع الخبراء في مجال اهتمامهم لاستكشاف المجال من الداخل.

     2.     حاجة الطلبة الموهوبين لمهارات بحثية متخصصة في مجال اهتمامهم.

     3.    حاجة الطلبة الموهوبين إلى خطة فردية تتناسب مع اهتماماتهم وقدراتهم.

     4.    الحاجة لبرنامج يراعي البعد المكاني والزماني لتلبية حاجات الطلبة الموهوبين بمرونة وفاعلية.

    5.    الحاجة إلى استراتيجية لمتابعة رعاية الطلبة الموهوبين المتميزين من الذين شاركوا في البرامج الإثرائية الصيفية، وأصحاب الإنتاج المميز في المسابقات والفعاليات المحلية والعالمية.

 

 

أهداف البرنامج

يمكن تحديد الهدف العام للبرنامج في تقديم رعاية متتابعة ومتخصصة للطلبة الموهوبين في المجالات العلمية المتنوعة والمهمة على المستوى الفردي والمجتمعي من خلال خبراء متميزين على المستوى الوطني والعالمي بما يحقق أفضل استثمار ممكن لقدرات الطلبة الموهوبين وخبرات المتخصصين.

       ويمكن أن يتفرع عن هذا الهدف الرئيس الأهداف التفصيلية الآتية:

     أولا: إتاحة الفرصة للطالب الموهوب للتفاعل مع المختصين المتميزين في المجالات العلمية موضع اهتمامه، والتعرف على مجالات أبحاثهم.

    ثانيا: مساعدة الطلبة الموهوبين في التعرف على المتطلبات المحددة للمهن المختلفة المتوافقة مع ميولهم واهتماماتهم وقدراتهم.

     ثالثا: إتاحة الفرصة للطلبة الموهوبين لفهم النظريات والمفاهيم، ومعرفة مجالات التقدم التكنولوجي المرتبطة بمجال اهتماماتهم، بما يسهم في زيادة خبراتهم بشكل رأسي في مجال تخصصي محدد.

     رابعا: تطوير مهارات الطلبة الموهوبين في مجال إجراء البحوث التطبيقية والعملية.

     خامسا: إتاحة الفرصة للطلبة الموهوبين للتفاعل وتبادل الخبرات مع طلبة من ذوي الاهتمام والقدرات المشابهة.

 

المدة الزمنية للبرنامج

تقدم خدمات البرنامج وتخطط لكل طالب على أساس فردي، وتتضمن هذه الخدمات أربع مستويات يستمر كل منها مدة سنة كاملة بما يحقق قدرا من الرعاية التتابعية والمتدرجة المتخصصة لكل طالب على حدة، مع بقاء عملية الكشف والقبول مستمرة للطلبة الجدد في كل سنة.

 

الفئة المستهدفة

يقدم هذا البرنامج على أساس تتابعي موجه للطلبة الموهوبين (بنين/ بنات) ممن بلغوا سن 15 سنة كحد أدنى ولم يتجاوزوا سن العشرين، حيث يمثل هذا السن مرحلة بروز ووضوح الاهتمامات وقابلية اكتساب المهارات البحثية المتقدمة. ويتم التعرف عليهم وانتقاؤهم وفق الآتي:

المجموعة الأولى: تتكون هذه المجموعة من الطلبة المشاركين في البرامج الإثرائية. ويتم انتقاء أفضل الطلبة المتميزين في كل برنامج بناء على أدائهم (إنتاجيتهم) في البرنامج ودافعيتهم تجاه التعلم.

المجموعة الثانية: تتكون هذه المجموعة من ذوي الإبداعات والسجل الأدائي المتميز، أو ممن أظهروا تفوقاً ملحوظاً في أحد المجالات الأكاديمية المحددة وحصلوا على جوائز علمية في إحدى المسابقات الوطنية أو العالمية.

المجموعة الثالثة: هذه المجموعة تتكون من الطلبة الذين يقوم معلموهم بترشيحهم وتزكيتهم للمشاركة في برنامج التلمذة أو أنهم يرشحون أنفسهم ذاتياً للمشاركة في البرنامج.

ويتم انتقاء الطلبة المشاركين من بين المجموعات الثلاث السابق ذكرها وفق الآلية الآتية:

  1.  إعداد ملف لكل طالب مرشح للمشاركة في البرنامج يحتوي على كافة البيانات كمحكات تعتمد للمشاركة في البرنامج مثل:
  •          التحصيل الدراسي في الصفين السابقين لسنة المشاركة.
  •          تزكية المدربين أو المعلمين ممن هم على معرفة بالطالب توضح مجال تميزه.
  •          بيانات وسجلات الجهات التربوية أو قواعد بياناتها توضح مجال تميز أو إنتاج المرشح.
  •          الدرجة في اختبار القدرة العامة.
  •          مجالات اهتمامات وميول المرشح.

     2.    دراسة ملفات الطلبة والتعرف على قدراتهم وميولهم وتصنيفها.

    3.    الاختيار المبدئي لمجموعة الطلبة المشاركين تفوق في عددها العدد المطلوب للبرنامج.

    4.    تنفيذ مجموعة من المقابلات الشخصية للذين تم اختيارهم مبدئيا، وتهدف المقابلة للتأكد من:

          أ. مجال/ مجالات اهتمام المرشح.

         ب. الاطلاع على أية نتاجات للمرشح.

         ت. التأكد من فهم المرشح للبرنامج.

         ج. استعداد المرشح للمشاركة في البرنامج، والقدرة على تلبية متطلباته العلمية.

     5.    انتقاء (30) طالباً موهوباً، وتوزيعهم إلى مجموعات صغيرة حسب مجالات اهتمامهم. ويتم بعد ذلك تحديد المختص الذي سيعمل معه كل مرشح بناء على ما توافر من معلومات عن هذا المرشح.

اختيار المختصين في المجالات المختلفة:

تتم عملية اختيار المختصين وفق الآلية الآتية:

أولا: تحديد الجهات التي سيتم التنسيق معها: حيث يراعى البعد الجغرافي في تحديد الجهات التي يمكن التعاون معها، وتشمل هذه الجهات: المؤسسات الأكاديمية مثل الجامعات والكليات التقنية، المستشفيات والمراكز الطبية الحكومية والخاصة، المؤسسات الوطنية والاقتصادية، والصحف والمجلات.

ثانيا: تحديد المجالات الإثرائية:

  1.   الأحياء (البيولوجي).
  2.    الكيمياء.
  3.     الفيزياء.
  4.    الهندسة و الرياضيات.
  5.    الحاسب الآلي.
  6.     الصحافة والإعلام.
  7.    المجالات الأدبية والشرعية.

ثالثا: مخاطبة الجهات لترشيح المختصين المميزين والمبدعين في هذه المجالات وإرفاق سيرتهم الذاتية.

رابعا: مخاطبة المختصين المتميزين مباشرة.

ويشترط توافر الآتي فيمن سيعملون في البرنامج من المختصين:

  1.     الخبرة المتميزة في المجال.
  2.     الخبرة والسجل الوظيفي المتميز.
  3.     المثابرة العالية.
  4.     الإنتاج الأكاديمي المتميز..    
  5. الرغبة الأكيدة للمشاركة في البرنامج.

 

آلية التنفيذ

     أولا: تحديد الطلبة الموهوبين المشاركين في البرنامج في عامه الأول.

     ثانيا: تحديد مجالات الإثراء، ومخاطبة الجهات التي يعمل بها مختصون بهذا المجال.

   ثالثا: توقيع العقود الخاصة بالعمل في البرنامج من الأطراف ذات العلاقة والتي تحدد طبيعة عمل وواجبات والتزامات كل طرف.

    رابعا: عقد لقاءات بشكل مكثف بين المختصين ومجموعات الموهوبين التي سيعملون معها، تهدف لتبادل الآراء والإجابة على تساؤلات الموهوبين ومناقشتها، لوضع إطار وخطة العمل الفردية للمدة اللاحقة.

    خامسا: وضع الجدول الزمني وخطة العمل من قبل المختص، متضمنة الخبرة التعليمية والبحثية التي سيتم اكتسابها، وخطة العمل الفردية لكل مشارك.

    سادسا: إجراء المراجعة للخطط الموضوعة ومناقشتها مع المختص بهدف وضعها بصورتها النهائية.

    سابعا: وضع خطة التقويم التتبعية والختامية للبرنامج.

    ثامنا: البدء بتنفيذ الخطة الموضوعة.

   تاسعا: متابعة تنفيذ البرنامج لتحديد أوجه القوة والضعف للخطة المنفذة، ورفع التوصيات بصورة مستمرة لمناقشتها مع المختص والطالب ليتم التغلب على أية جوانب ضعف أو تأخر في تنفيذ الخطة.

    عاشرا: عقد لقاء ختامي لعرض نتاج المرحلة السابقة ومناقشة الآلية التي اتبعت لتلافي جوانب الضعف أو القصور لهذه المرحلة.

    حادي عشر: اجتماع المختص مع الموهوبين المشاركين في السنة الأولى لوضع الخطة التنفيذية للسنة الثانية، والاجتماع مع الموهوبين المرشحين الجدد للسنة الأولى لوضع خطة وبرنامج العمل.

 

آلية التواصل/ العمل

تتضمن آلية الاتصال بين المختص والموهوب لإنجاز المشروع موضوع العمل (الإنتاجية)، والتي قد تأخذ شكلا أو عدة أشكال من الآتي:

  1.     لقاء شهري محدد أو يتم الاتفاق عليه كل شهر حسب إنتاجية الطالب.
  2.     التواصل من خلال الموقع الإلكتروني للبرنامج المنشأ من قبل الجهة المستضيفة.
  3.     المراسلات البريدية.
  4.      اللقاءات فترة الصيف والتي تتراوح مدتها بين أسبوع وثلاثة أسابيع.

 

محتوى البرنامج

يقوم كل مختص بوضع المحتوى للبرنامج الإثرائي المزمع تقديمه للطلبة المشاركين بناء على النقاشات التي تمت معهم والتي تم خلالها وضع تصور لاهتمامات واحتياجات الطلبة، وما يعتزم الطلبة تنفيذه من أنشطة بإشراف المختص. ويراعى في المحتوى تغطية الجانب النظري والعملي للموضوع والحاجات الفردية لكل مشارك، إضافة للزيارات الميدانية المرتبطة بمجال المحتوى. ويمكن تلخيص المحتوى في ثلاث جوانب رئيسة هي:

  1.    الجانب العلمي المعرفي: حيث يتولى المشرف المتخصص وضع إطار عام للمحتوى العلمي الخاص بالبرنامج لكل طالب على حدة وبما يتوافق مع مجال خبرته، مع مراعاة التدرج المنطقي والتعمق الرأسي في مجال محدد.
  2.    مهارات البحث العلمي: حيث يتولى المشرف المتخصص توفير فرصا متنوعة للطالب لاكتساب مهارات التفكير العلمي واتباع الخطوات المنهجية في البحث العلمي، وقد يكون من المناسب اشتراك الطالب مع المشرف المتخصص في أحد الأبحاث العلمية ليكتسب من خلالها خبرة مباشرة في مهارات البحث العلمي.
  3.    مهارات التفكير: وذلك من خلال المهام التي يوليها المشرف المتخصص للطالب بشكل دوري بهدف تنمية مهارات التفكير العليا لديه والتي تتمحور حول مهارات التحليل والتركيب والتقويم.

 

المنتج

يهدف البرنامج إلى تطوير قدرات الطلبة في مجال اهتمامهم وقدراتهم، كما يهدف إلى مساعدة الطلبة على اكتساب خبرات متعمقة في هذه المجالات، وبالتالي كان من الضروري أن يركز البرنامج في ختام كل مستوى من مستوياته تحقيق إنتاجية ملموسة يمكن مشاهدتها وقياسها(بحوث، كتابة إبداعية، تطوير وسائل وأدوات، نشر مقالات…).

 

مستويات البرنامج

       يتكون البرنامج من أربع مستويات متوالية موزعة على أربع سنوات يتدرج الطالب فيها مرحليا لتحقيق أكبر قدر ممكن من الرعاية المتتابعة في مجال علمي محدد. وقد تم تقسيم المستويات الأربع للبرنامج تبعا لطبيعة المحتوى المقدم وخبرة الطالب في البرنامج، بحيث يلتحق الطالب عند انضمامه إلى البرنامج بالمستوى الأول ويتنقل تدريجيا في المستويات الأعلى. ويمكن تلخيص هذه المستويات في الآتي:

المستكشف: وهو المستوى الأول في البرنامج، حيث يلتحق فيه الطالب بمجرد ترشيحه وقبوله في البرنامج، وتستغرق فترة هذا المستوى عام دراسي كامل. ويهدف هذا المستوى إلى تحقيق قدر من الاتجاهات الإيجابية نحو التعلم بصفة عامة، وتنمية الفهم العام لدى الطالب للمجال الذي يميل إليه، وتعرف أهم الأسس العلمية النظرية منها والعملية الضرورية للسير قدما في أبحاث ودراسات أكثر تقدما. وبطبيعة الحال من المهم أيضا أن يكتسب الطالب في هذا المستوى بعض المهارات الأساسية في البحث العلمي ومهارات التفكير.

الباحث: وهو المستوى الثاني في البرنامج، حيث ينتقل الطالب إليه بصورة آلية في حالة إتمامه للمستوى الأول وتحقيقه لمتطلباته بحسب إفادة المشرف المتخصص. ويهدف هذا المستوى إلى مساعدة الطالب على تحقيق قدر أكبر من فهم المجال العلمي الذي يميل إليه ويتوافق مع قدراته، حيث تتوجه الجهود في هذا المستوى إلى مساعدة الطالب على اكتساب مهارات بحثية متقدمة في مجال تخصصي دقيق نسبيا.

المشرف الطالب: وهو المستوى الثالث في البرنامج، حيث ينتقل الطالب إليه في حال ترشيح المشرف المتخصص له وتخطيه المستويين الأول والثاني. ويفترض في هذا المستوى أن يكون الطالب أكثر فهما للمجال العلمي مجال الدراسة، وأكثر فهما لآليات العمل في برنامج التلمذة والمهارات اللازمة له. ويهدف هذا المستوى إلى مساعدة الطالب على اكتساب مهارات بحثية ومهنية أكثر تقدما في مجال الدراسة من خلال تناول موضوعات أكثر دقة وعمقا. كما يتاح للطالب في هذا المستوى مساعدة المشرف المتخصص في تقديم بعض الخدمات الإشرافية والتعاونية لطلبة المستوى الأول لدى نفس المشرف المتخصص.

عالم المستقبل: وهو المستوى الرابع في البرنامج، حيث ينتقل الطالب إليه في حال ترشيح المشرف له وتخطيه المستويات الثلاث السابقة. يصل الطالب إلى هذا المستوى في حال قناعة المشرف المتخصص أن الطالب قد تمكن من فهم طبيعة العلم مجال تخصصه بصورة جيدة، واكتسب مجموعة من المهارات البحثية المتقدمة. ويهدف هذا المستوى إلى مساعدة الطالب في التعمق بصورة رأسية في مجال تخصصي دقيق وجديد وذلك من خلال إتاحة الفرصة له للمشاركة في أبحاث أكثر دقة وعمقا، والمشاركة في بعض الندوات العلمية التخصصية.

الشكل الآتي يوضح مستويات البرنامج

آلية التقويم

سيتبع لتقويم هذا البرنامج الآتي:

أولا: التقويم القبلي: يهدف إلى ضمان الالتزام بالمعايير والضوابط الموضوعة لتنفيذ البرنامج لضمان أسس النجاح، وذلك من خلال عدد من الإجراءات تتمثل في الآتي:

  •         اللقاءات القبلية.
  •         مراجعة الخطط من متخصصين في المجال.
  •         دراسة متأنية للعقد للتأكد من استيفائه للتفاصيل اللازمة.  

ثانيا: التقويم البنائي/ التتبعي للبرنامج: يهدف إلى تتبع آليات تنفيذ البرنامج والأنشطة المصاحبة، والمنهج المستخدم، وطرق التنفيذ والوسائل المساعدة. وذلك من خلال المتابعة المستمرة للخطة موضع التنفيذ، والتدخل المباشر للتغلب على أية ملاحظات أو صعوبات تعترض تنفيذ البرنامج، ويتم تفعيل هذا الجانب من التقويم من خلال مراجعة متأنية ودورية للتقارير الشهرية التي ترفع من قبل كل من المشرف والطالب والمنسق المتابع.

ثالثا: التقويم الختامي: يركز هذا النوع من التقويم على مدى فاعلية البرنامج لكل من المختص والطالب، ونوعية المنتج، ويتم تفعيل هذا الجانب من التقويم من خلال:

  •          دراسة التقارير الختامية.
  •          التحليل التراكمي لاستمارات التقويم الخاصة بالبرنامج.
  •          تحكيم المنتج من قبل مختصين في المجال.

 

مراحل تنفيذ البرنامج

المرحلة الأولى: الإعداد

     1.    وضع الخطة العامة للبرنامج.

     2.    تحكيم البرنامج من مختصين في مجال رعاية الموهوبين، وإدخال التعديلات التي يوصون بها لوضع البرنامج بصورته النهائية.

     3.    اختيار مجموعة من المختصين في المجالات العلمية المتنوعة.

     4.    بناء أدوات التقويم وتحكيمها.

     5.    بناء الموقع الإلكتروني.

 

المرحلة الثانية: التطبيق

السنة الأولى: يخطط للسنة الأولى أن يتم الانتهاء من الآتي:

تنفيذ المرحلة الأولى من البرنامج والمتمثلة في اختيار الطلبة والمختصين وبناء المنهاج ووضع الأنشطة المصاحبة للبرنامج، وإجراء عملية التقويم. والعمل على إنشاء موقع ومنتدى للتواصل بين المختصين والمشاركين في البرنامج.

السنة الثانية: يخطط للسنة الثانية أن يتم إنجاز الآتي:

  1.          وضع البرمجة للطلبة المشاركين في البرنامج من السنة الأولى.
  2.          الكشف عن الطلبة الذين سيشاركون في البرنامج للسنة الثانية.
  3.          إعداد المحتوى لطلبة السنة الثانية، وتحضير محتوى طلبة السنة الأولى.
  4.         البدء بالتحضير لبناء قاعدة بيانات للطلبة المشاركين في البرنامج.
  5.         تقويم فاعلية البرنامج والمحتوى المستخدم وإنتاجية الطلبة.

 

السنة الثالثة: يخطط لإنجاز الآتي:

  1.      الكشف عن الطلبة الجدد المشاركين في البرنامج.
  2.     إعداد محتوى البرنامج للسنة الثالثة، وتحضير محتوى السنة الأولى والثانية.
  3.     العمل على تنفيذ توصيات التقارير وعمليات التقويم.
  4.     استكمال قاعدة البيانات للبرنامج.
  5.     الانتهاء من موقع البرنامج على الشبكة العالمية.

 

السنة الرابعة: يخطط لتنفيذ الآتي:

  1.    الكشف عن الطلبة الجدد المشاركين في البرنامج.
  2.    إعداد المحتوى لطلبة السنة الرابعة ومراجعة محتوى السنة الأولى والثانية والثالثة.
  3.    إجراء تقويم لفاعلية البرنامج من خلال قياس أثره على طلبة السنة الرابعة تحديدا.
  4.    متابعة تطوير الموقع والمنتدى الخاص بالبرنامج.

 

المرحلة الثالثة: تنفيذ خطة التقويم لكل سنة من سنوات تطبيق البرنامج.

 

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *