Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user 'aljughai'@'localhost' (using password: NO) in /home/aljughai/public_html/wp-content/plugins/daily-stat/statpress.php on line 255

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/aljughai/public_html/wp-content/plugins/daily-stat/statpress.php on line 255

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user 'aljughai'@'localhost' (using password: NO) in /home/aljughai/public_html/wp-content/plugins/daily-stat/statpress.php on line 256

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/aljughai/public_html/wp-content/plugins/daily-stat/statpress.php on line 256

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user 'aljughai'@'localhost' (using password: NO) in /home/aljughai/public_html/wp-content/plugins/daily-stat/statpress.php on line 257

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/aljughai/public_html/wp-content/plugins/daily-stat/statpress.php on line 257

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user 'aljughai'@'localhost' (using password: NO) in /home/aljughai/public_html/wp-content/plugins/daily-stat/statpress.php on line 258

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/aljughai/public_html/wp-content/plugins/daily-stat/statpress.php on line 258

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user 'aljughai'@'localhost' (using password: NO) in /home/aljughai/public_html/wp-content/plugins/daily-stat/statpress.php on line 259

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/aljughai/public_html/wp-content/plugins/daily-stat/statpress.php on line 259

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user 'aljughai'@'localhost' (using password: NO) in /home/aljughai/public_html/wp-content/plugins/daily-stat/statpress.php on line 260

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/aljughai/public_html/wp-content/plugins/daily-stat/statpress.php on line 260

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user 'aljughai'@'localhost' (using password: NO) in /home/aljughai/public_html/wp-content/plugins/daily-stat/statpress.php on line 261

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/aljughai/public_html/wp-content/plugins/daily-stat/statpress.php on line 261

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user 'aljughai'@'localhost' (using password: NO) in /home/aljughai/public_html/wp-content/plugins/daily-stat/statpress.php on line 262

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/aljughai/public_html/wp-content/plugins/daily-stat/statpress.php on line 262

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user 'aljughai'@'localhost' (using password: NO) in /home/aljughai/public_html/wp-content/plugins/daily-stat/statpress.php on line 266

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/aljughai/public_html/wp-content/plugins/daily-stat/statpress.php on line 266

Warning: mysql_real_escape_string(): Access denied for user 'aljughai'@'localhost' (using password: NO) in /home/aljughai/public_html/wp-content/plugins/daily-stat/statpress.php on line 267

Warning: mysql_real_escape_string(): A link to the server could not be established in /home/aljughai/public_html/wp-content/plugins/daily-stat/statpress.php on line 267
تطلعات المعلمين والطلاب..المشروع وتنمية الإبداع | مدونة د. عبدالله بن محمد الجغيمان
إما أن نتعرف عليهم وإما أن نقتل إبداعاتهم كيف ننمي حب الوطن في نفوس أبنائنا الطلاب؟ صناعة التميز؟ الموهوبون … كنز مهجور تمييز الإبداع والمبدعين تطلعات المعلمين والطلاب..المشروع وتنمية الإبداع
إما أن نتعرف عليهم وإما أن نقتل إبداعاتهم
كيف ننمي حب الوطن في نفوس أبنائنا الطلاب؟
صناعة التميز؟
الموهوبون … كنز مهجور
تمييز الإبداع والمبدعين
تطلعات المعلمين والطلاب..المشروع وتنمية الإبداع
إما أن نتعرف عليهم وإما أن نقتل إبداعاتهم   من الموهوب؟ رغم أنني من المختصين في مناهج وطرق تدريس الموهوبين إلا أنني كثيرا ما أقف عاجزا عن الإجابة بوضوح عن سؤال حول من الموهوب؟ هذا السؤال وإن كان يبدو منذ أول وهلة أنه بدهي يمكن الإجابة عنه بعفوية ودون حاجة إلى تفكير متعمق خاصة ممن يفترض أنه مختص في هذا المجال، إلا أنني […]
كيف ننمي حب الوطن في نفوس أبنائنا الطلاب؟     حب الوطن جزء لا يتجزأ من التربية الصالحة الموجهة، حيث أن واحد من أهم غايات التربية مساعدة النشء على تنمية مشاعر الانتماء للمجتمع والوطن، ولا يتصور أن تكون تربية هادفة دون أن تضع نصب أول أولوياتها تنمية هذا الجانب. ولا يخفى أن شعار التربية والتي تباهي به أدبياتها قديما وحديثا هو “تربية المواطن […]
صناعة التميز؟             لعلك قد لاحظت إضافة علامة الاستفهام إلى عنوان هذه المقالة، اطمئن ليس في ذلك خطأ مطبعي، وإنما هي علامة دائما ما أجدها تشع في فكري وتحيك في صدري كلما نظرت إلى واقعنا التربوي والاجتماعي. أعتقد جازما أننا جميعا في حاجة إلى أن نضع هذه العلامة نصب أعيننا ونحن نتمعن […]
الموهوبون … كنز مهجور      قبل سنتين تقريبا .. قمت بزيارة إلى مدينة الدمام الساحلية في جولة إشرافية لبرامج رعاية الموهوبين. عرض عليَّ معلم رعاية الموهوبين في إحدى المدارس حالة طلابية جديرة بالاهتمام. عبدالرحمن، طالب نجيب أريب عجيب، لديه استعدادات عقلية منطقية عالية؛ “لم يمض على بداية الفصل سوى أسبوعين، ومع هذا أبدى عبدالرحمن قدرة عالية على حل […]
تمييز الإبداع والمبدعين       تعريف الإبداع والمبدع على الرغم من تعدد التعريفات لمفهوم الإبداع إلا أن معظمها يؤكد على عنصري الجِدّة (الأصالة) والنفع. أي أن المنتج الإبداعي لابد أن يكون جديدا ونافعا. وعلى هذا فالمبدع هو من له القدرة على الوصول إلى منتج إبداعي من حين إلى آخر في أي مجال من المجالات النافعة للبشرية. لذلك […]
تطلعات المعلمين والطلاب..المشروع وتنمية الإبداع   نشر في العدد 149 من مجلة المعرفة لنعد بذاكرتنا قليلاً أو كثيرًا إلى ذلك الزمن الذي كنا فيه على مقاعد الدراسة، بل لنعد بذاكرتنا إلى أول يوم خطت فيه أقدامنا نحو المدرسة، ذلك اليوم المفصلي في حياة كل منا، توجهنا إلى المدرسة وطاقاتنا الإبداعية، أعز ما نملك، في أوج عنفوانها، تتوهج بتلقائية في سلوكيات […]

المحاضرات

بعض من المحاضرات التى قام بألقائها الدكتور عبد الله بن محمد الجغيمان للتعريف الاكثر بالموهوبين.....واصل القراءه

المؤلفات

مؤلفات تتحدث عن الموهوبين وكيفيه التعامل معهم وتوفير الرعايه الجيده والمبكره لهم .....واصل القراءه

البوم الصور

قريبا البوم الصور الخاص بالموهوبين والدكتور عبد الله بن محمد الجغيمان....واصل القراءه

السيره الذاتيه

المستشار العلمي لمشروع "تطوير مقاييس التعرف على الموهوبين" الذي يقوم بالإشراف ... واصل القراءه

تطلعات المعلمين والطلاب..المشروع وتنمية الإبداع

 

نشر في العدد 149 من مجلة المعرفة

لنعد بذاكرتنا قليلاً أو كثيرًا إلى ذلك الزمن الذي كنا فيه على مقاعد الدراسة، بل لنعد بذاكرتنا إلى أول يوم خطت فيه أقدامنا نحو المدرسة، ذلك اليوم المفصلي في حياة كل منا، توجهنا إلى المدرسة وطاقاتنا الإبداعية، أعز ما نملك، في أوج عنفوانها، تتوهج بتلقائية في سلوكيات بريئة وخيال خصب.

هل تذكر مقعدك الأول وطاولة درسك؟ حاول أن تتذكر معي تلك اللحظات.. حيويتك، انطلاقتك، آمالك، تطلعاتك،مخيلتك… إلى أين كانت تتجه؟ وبمن كانت معلقة؟ كيف تطورت معك تلك التطلعات والمشاعر وتغيرت؟ هل ازددت حبًا للمدرسة بمرور الأيام أم تبددت تلك الأحلام؟ هل كانت المدرسة بمراحلها المتعددة مكانًا يهفو إليه فؤادك، وتتعلق به أمنياتك، وتنبعث فيه أسارير ومكنونات إبداعاتك، وترسم فيه مستقبل حياتك، وتنظر من خلاله إلى الدور الذي يمكن أن تخدم به مجتمعك وأمتك؟ أليس من حقنا إن كان كذلك أم لم يكن، أن تتوجه آمالنا وتطلعاتنا إلى بيئة مدرسية حميمة تتفتق من خلالها قدرات أبنائنا الإبداعية وتعدهم لحياة الإبداع والابتكار والانطلاق والرغبة في التغيير والتطوير؟ تشير الدراسات العلمية المتواترة في هذا المجال إلى أن كل منَّا لديه قدرات إبداعية، وليس بالضرورة مبدعًا، تظهر بصورة سلوكيات في مراحل العمر الأولى وتبدأ في الكمون والتقهقر مع التقدم في المراحل الدراسية. فكيف نوقف هذا التقهقر؟ وكيف تصبح مدارسنا محتضنًا لتنمية الطاقة الإبداعية وتوليدها وبثها في المجتمع؟

تأصيل الحاجات
عندما هممت بكتابة هذا المقال حول الدور المنتظر من «مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم» في فتح نوافذ الإبداع، تزاحمت تلك الأسئلة في فكري وحاكت في صدري وهممت أن أُنَظِّر في هذا الجانب وأسطر تطلعات وآمال ومثاليات يجيدها أكاديمي متخصص في هذا المجال، إلا أن المشروع بروعة فكرته وبعده الاستراتيجي وعمق مدلولاته قادني إلى أن أنتهج مسلكًا أظنه واقعيًا قريبًا من لبِّ مقاصد المشروع. مسلكي في هذا المقال يزاوج بين التأصيل العلمي لمفهوم الإبداع وآليات تعزيزه في محاضننا التربوية وبين الحاجات الفعلية للطلاب والمبدعين والمخترعين. وفي سبيل ذلك، استطلعت آراء عدد غير قليل من الطلاب والطالبات وعدد من المبدعين والمخترعين. تحاورت مع بعضهم كتابيًا وبعضهم الآخر شفويًا حول البيئة المدرسية التي يعيشونها أو عاشوها، كيف تعاملوا مع تلك البيئة؟ وما الذي تمنوا وجوده ولم يوجد؟ ما مواصفات مدرسة المستقبل التي بوجودها تُستكشف القدرات الإبداعية،وتُحتضن مواهب الطلاب المتنوعة؟ لو قُدِّرَ لهم أن يكونوا من ضمن المخططين لهذا المشروع المبارك، ما الذي سيسطرونه من رؤى ليجد جميع الطلاب في مدارسنا مجالات للتميز والإبداع، ومشارب تتدفق خلالها قدراتهم بوضوح رؤية وسلامة منهج؟ كل هذه التساؤلات عرضتها للنقاش والتأمل مع طلاب وطالبات ومبدعين ومبدعات ومخترعين، ثم مزجت ذلك كله مع وحي أدبيات مجال تنمية الإبداع وتجارب بعض الدول التي تشابهنا في إرثها التقليدي وطبيعة البدايات، ثم صغت ذلك كله في ضوء مجالات تركيز المشروع المتمثلة في تطوير المناهج التعليمية وإعادة تأهيل المعلمين والمعلمات وتحسين البيئة التعليمية وبرنامج النشاط غير الصفي.

ضرورة أم ترف؟
توفير فرص متنوعة للطلاب لتنمية وتطوير قدراتهم الإبداعية عامل رئيس في سبيل تعميق شخصية الطالب المستقلة واكتساب مهارات التعلم مدى الحياة « ». وقد أقر عدد غير قليل من الباحثين أن حاجة النشء إلى اكتساب وتطوير القدرات الإبداعية ومهارات التفكير وحل المشكلات تضاعفت مرات عديدة في هذا العصر سريع التغير والتطور، بل هي مكون رئيس للقدرة على التعامل مع التحديات المهنية والاجتماعية والنفسية التي تفرزها متطلبات قبول التحدي لخوض غمار المنافسة في سباق طويل الأمد نحو إثبات الذات ومواكبة التقدم والإسهام بفاعلية في الحضارة الإنسانية. أمتنا ومجتمعنا بحاجة إلى أجيال منتجة مبدعة فاعلة تستطيع طي المسافات وتقليص الفجوة في وقت قصير نسبيًا في عصر العولمة وتعاظم القوة المعرفية والاقتصادية والفكرية، في عصر يقسم شعوبه إما إلى منتج مبادر أو مستهلك متابع، في عصر لا تنال فيه أمة احترامها إلا بعقول أبنائها وبما تسهم به في حضارة الإنسانية وتقدمها، في عصر تتضاعف فيه المعرفة مئات المرات في الساعة الواحدة. عصر هذه حاله، ليس لأمة فيه تتطلع إلى أن تجد لها موطئ قدم للمنافسة والمساهمة في صياغته وقيادته إلا أن تستثمر في أعز ما تملك؛ تستثمر في ثرواتها التي لا تنضب، في أبنائها قادة المستقبل، تستثمر في التنقيب عن المواهب الكامنة في أطفالها وتنميها وتعززها، تستثمر في بناء عقول فذة نابهة يقظة مبدعة تمتلك مقومات التغيير والتطوير وتحقيق النهضة الشاملة وتتعامل مع متطلبات الحياة المتقلبة بإيجابية مع المحافظة على الثوابت الشرعية والثقافية. 
النشء القادم بحاجة ليس إلى التكيف مع التغير والتطور فحسب وإنما إلى التعامل معه والمشاركة بإيجابية. وعليه فإن أعناقنا تشرئب إلى مشروع «تطوير» ليُشَيِّد مدرسة المستقبل، مدرسة تغذي النشء بإمدادات جزلة من أدوات الإبداع والتخطيط والتخيل، تستطيع بمناهجها وخبراتها البشرية أن تتصور كيف سيصبح العالم مختلفًا، وكيف تجعلنا في مقدمته!

الخروج من القوالب
عندما تحاور موهوبًا، أو تقرأ سيرة بعض المخترعين والمبدعين (كما فعلت) تبرز إلى السطح حُزمٌ لا بد منها من السلوكيات الشخصية والتفكيرية والمعرفية تشكل في مجموعها مكونات المجتمع المبدع الريادي الذي يمكن صياغته من خلال المناهج التعليمية وليس غيرها من وسائل التأثير في المجتمع. إن كنا صادقين وعازمين على أن نسهم في بناء جيل مستقبل أكثر إبداعًا وقدرة على الريادة، فنحن بحاجة إلى أن يخرج طلابنا من قوالب المناهج التعليمية المتمثلة (بوضوح) في المقررات الدراسية التقليدية التي تكرس النمطية والتبلد والحفظ والاستذكار، وأن ينفك النشءُ من أَسْرِ التقليد الأعمى والتسليم الذهني المهين لكل ما يقدم لهم. عصر الإبداع والريادة بحاجة إلى متعلمين لديهم الجرأة على إبداء الرأي المخالف وأخذ زمام المبادرة والوقوع في الخطأ بثقة من أجل إثراء الخبرة والتدرب على التعامل مع الفشل. حتى يتمكن جيل المستقبل من ذلك، هم بحاجة إلى أن يجدوا في التعليم والتعلم المتعة والإثارة، يستكشفوا بأنفسهم كيف يبحثون عن المعرفة ويصنعونها، كيف يمارسون المعرفة والمهارة في آن واحد بطرق إبداعية وتخيلية، كيف يطلقون العنان للأفكار ويجربونها في عالمهم الحقيقي حيث يستطيعون ملاحظة مخرجاتها وتقويم معطياتها وتحصيل بلهف ورغبة تغذية راجعة بناءة مفيدة. يقول عبدالرحمن، أحد المبدعين ممن حاورتهم لصالح هذا المقال: «أتطلع إلى أن تعتمد المناهج التعليمية أسلوب البحث العلمي أسلوبًا معتمدًا في جميع مراحل الدراسة.. ويكون هدفها الدراسة للحياة.. يأخذ أسلوب المشروعات أسلوب عمل.. ويكون الحكم النهائي عليه من قبل الجميع..». 
أوافقه تمامًا، فمنهجية التعلم من خلال المشروعات العلمية المتنوعة منهجية مهمة لبناء الشخصية العلمية المبادرة القادرة على التعامل مع معطيات الواقع وتطوير المعرفة وتطبيق المهارة. المشروعات العلمية المخطط لها ضمن المنهج التعليمي تساعد الطلاب على اكتساب السلوك الإبداعي القائم على قيم التعلم مدى الحياة، تساعد الطلاب على اكتساب مهارات التعلم التعاوني، الاستقلالية، مهارات الوصول إلى المعرفة والبناء عليها، مهارات استخلاص النتائج وتطبيقها، مهارات توليد الأفكار الجديدة وتحقيقها والتحقق من صلاحيتها، مهارات التواصل مع المجتمع والتعبير عن الذات والشعور بالقدرة على الإنتاجية والإضافة إلى حاضر المجتمع ومستقبله.

مطالبات مشروعة
أتوقف هنا خشية أن أكون قد خضت في بحرٍ من التنظير والمثاليات دون أن أشعر، فتوجهت إلى حديث بعض المعلمين والمشرفين الذين شملهم استطلاعي حول هذا الموضوع عن مدى واقعية أن نجد مثل ذلك في مناهجنا التعليمية مع وجود مشروع للتطوير بهذا الحجم؟ الجميل في استجاباتهم أنني لم أجد شعورًا باليأس وإنما هناك تفاؤل إذا ما توافرت الشروط اللازمة منها ما ذكره الأستاذ أحمد: «نعم، وبكل تأكيد على أن تتوافر فيها مرونة أكبر في التعامل مع الطلاب وأولياء الأمور» وأكد معلم آخر على ذلك وأضاف: «ولابد أن يكون للمعلم حرية تصميم منهجه وفق أسس عامة لا أن يقيد بالتفاصيل». في ظني أن هذه المطالبات مشروعة تمامًا في ضوء معطيات المقررات الدراسية الحالية كثيفة المحتوى قليلة الحرية والمرونة. وهو ما يؤكده من جانب آخر عدد من الطلاب: «أريد أن أتعلم لا أن أحفظ..»، «لدي أفكار كثيرة حول محتوى الكتب والمعلومات التي تقدم ولكن لا وقت لمدارستها مع المعلم»، «لا أشعر إطلاقًا أن ما آخذه في المدرسة يساعدني في حياتي..»، «أتمنى أن يكون المنهج مليئًا بالأفكار الجديدة والأنشطة الواقعية..». هذه الرؤى وغيرها تؤكدها الدراسات العلمية والتجارب العالمية التي تشير إلى أن أي تطوير للمناهج التعليمية لا يأخذ في عين الاعتبار تنمية الإبداع في قلب جميع عملياته يعد تطويرًا منقوصًا وجهدًا جانبه الصواب. 
عندما نسعى إلى تطوير التعليم لا يمكن لنا بحال تجاهل المناهج التي تعني بمفهومها العلمي الشامل كل ما تقدمه المدرسة من برامج هادفة وبالتالي فإن المقررات الدراسية جزء وليس كلاً. وقد أكد التقرير الشهير لروبنسون     1999 أن تحديات القرن الحادي والعشرين تتطلب من الجهات المسؤولة عن التعليم أن تعيد بناء مناهجها التعليمية لتصبح مناهج إبداعية قادرة على تطوير قدرات وإمكانات النشء على توليد الأفكار الأصيلة وتطبيقها. وقد وجد فيشر (;2003) في دراسته الموسعة أن طلاب المدارس التي عدلت من مناهجها التعليمية لتكون أكثر مرونة لتستوعب مفاهيم الإبداع وتشجيع الخيال أكثر استعدادًا وقدرة ونجاحًا على التعامل مع الحياة بفاعلية. 

رهان النجاح أو الفشل
أحد أركان مشروع «تطوير» تأهيل المعلمين والمعلمات، وهذا في ظني عين الحكمة، إذ لا يمكن أن يكون هناك تطوير حقيقي دون الرفع من مستوى تأهيل قائد عملية التربية والتعليم في الميدان. فعندما نتحدث عن الإبداع كعملية رئيسة لحل المشكلات بطرق جديدة والتعامل مع التحديات، وكوسيلة فعالة في توسيع الأفق، واكتساب المعرفة وبنائها، فنحن نتحدث عن عمليات أكثر منها منتجات. طريقة التفكير التي يتبعها الطلاب للوصول إلى النتائج هي المغزى المراد وليست النتيجة خاصة في مراحل التعلم. وكما تم تقريره في مكان آخر في هذا المقال، القدرات الإبداعية العالية خير معين على التعامل والتجاوب مع عالم سريع التغير، نحن لا نعلم طبيعة التحديات المقبلة التي سوف نتصدى لها أو يتصدى لها أبناؤنا، لكننا على يقين بأنهم بحاجة ماسة إلى أن يكونوا أكثر إبداعًا إذا ما أردنا لهم أن يتعاملوا معها بفاعلية وإيجابية.
تأهيل المعلمين ليستوعبوا طبيعة الدور المناط بهم في الحقبة القادمة بوضوح أمر في غاية الأهمية. نحن نفهم أن الإبداع ليس مجرد كلمات أو مظاهر «ديكورية» خلابة، وإنما هو مهارات تتعلق بالقدرة على طرح التساؤلات ومناقشة الفرضيات، التحليل والربط بين الأفكار، توليد الأفكار الجديدة ومناقشتها وتطبيقها، عرض الفكرة وإقناع الآخرين بها. هذه المهارات وغيرها كثير لن يكتسبها الطلاب بالمصادفة أو بمجرد أن تكون هناك نية صادقة من قبل المعلم أو مسؤولي الوزارة بأهمية تطوير التعليم ليستوعب مفاهيم الإبداع والابتكار. يجب أن تتضمن رؤية ورسالة تأهيل المعلمين، وليس مجرد تدريب المعلمين، على أهمية تطوير قدراتهم الإبداعية حتى يتمكنوا من تنميتها لدى طلابهم. المعلمون بحاجة إلى مساعدتهم على اكتساب مهارات تعميق وتأصيل التعلم الإبداعي، آليات تمكين الطلاب من مهارات التفكير الناقد بما فيها الربط وإيجاد العلاقات المهمة في نقل أثر التعلم والمعرفة إلى مواقف جديدة، وسائل تشجيع وقيادة الطلاب لاستكشاف وتوليد أفكار جديدة وتمحيصها. البرامج التأهيلية يجب أن تسهم في تزويد المعلمين بآليات القيادة الصفية الدافعة للإبداع بثقة وطمأنينة. توجهت بالسؤال «ما الذي يستطيع أن يعمله المعلم؟» إلى آراء المعلمين التي بين يدي حيث استرعى انتباهي أنهم لا يطالبون بالتدريب وإنما يشيرون إلى معنى التأهيل والتمكين، «أريد أن أتلمس بيدي كيف يمكن أن أدفع الطلاب إلى الأفكار الجديدة.. أريد أن أعرف أنا شخصيًا ذلك قبل أن أطالب به طلابي..»، «… لا أستطيع فعل ذلك ما دمت مقيدًا بإنجاز محتوى المقرر الدراسي الذي سيختبرون فيه..»، «..على الرغم من حصولي على برامج تدريبية عديدة في تنمية التفكير، إلا أنني إلى الآن أجد صعوبة بالغة في دمجها في المنهج التعليمي..». هذه مجموعة استجابات وغيرها كثير تتضمن مؤشرات مهمة تتعلق بضرورة وجود خطة تتسم بالشمول والوضوح لتأهيل المعلمين على ما تحتاجه الحقبة القادمة من مهارات وكفايات تعلمية ومنهجية. عندما تحدثنا عن إتاحة قدر من المرونة للتعامل مع المناهج التعليمية الباعثة للقدرات الإبداعية، فإننا في الحقيقة نتحدث عن معلم مؤهل لقيادة مهمة اكتساب الخبرة التعلمية المكونة من محتوى معرفي ومهارات ذهنية ومهارات شخصية ومهارات بحثية، وهذا كله لا يمكن تضمينه في الكتاب المقرر، وإنما يمكن تضمينه في تأهيل المعلم. القائد التربوي الميداني المؤهل تأهيلاً جيدًا يستطيع التعامل مع المنهج التعليمي وفق الرؤية الحقيقية التي صمم من أجلها، كما يستطيع خلق فرص متنوعة من خلاله لتنمية وتعزيز السلوك الإبداعي، لا أن يغدو رهينة للمقرر الدراسي. يستطيع المعلم المؤهل وفق هذه الرؤية أن يطور تعيينات توجه جهود النشء إلى الأعمال الأصيلة، استقلالية التعلم، مشروعات المبادرات الطلابية، والتجارب الميدانية ذات العلاقة بأهداف المرحلة الحقيقية.

رؤية جديدة 
الركن الثالث من أركان مشروع «تطوير»، النشاطات غير الصفية، وهي بلا شك جزء رئيس من المنهج بمفهومه الشامل، وعليها يعول تطبيق البرامج البنائية الشمولية المساندة. إلا أنني أود التأكيد هنا أن البرامج غير الصفية يجب ألا تكون وفق رؤية «استثمار وقت الفراغ» التي عانتها هذه البرامج لسنوات طويلة وما زالت تعاني! يمكن أن تعمل هذه البرامج بفاعلية في تعزيز قدرات الطلاب الإبداعية إذا وإذا فقط تخلصت من تلك الرؤية واعتنقت رؤية جديدة تجعل من التكامل مع جميع عناصر المنهج التعليمي في تحقيق أهداف بناء الشخصية بجميع جوانبها محور الخطة التي تسير وفقها. 
تتميز البرامج غير الصفية بأنها خارجة عن حدود الأسوار النفسية التي تضع المدرسة المتعلم فيها داخل حجرة الصف، وبالتالي فإقبال المتعلم نحوها أكبر مدفوعاً من الداخل. وهذه نقطة قوة عظيمة في هذه البرامج يمكن استثمارها لتحقيق الأهداف البعيدة للمناهج التعليمية وأغراض المدرسة الحقيقية. برامج مثل «حل المشكلات بطرق إبداعية» أو «حل المشكلات المستقبلية بطرق إبداعية» أو «البحث المستقل» أو غيرها من البرامج التي يمكن تبنيها أو تحويرها أو تطويرها محليًا وفق احتياجاتنا الحقيقية، برامج يجب ألا تخلو منها مدرسة يشارك فيها جميع الطلاب لتحقيق أغراض بعيدة تتمثل في إكسابهم مهارات التعلم مدى الحياة. يتميز هذا النمط من البرامج بجديته وقيامه على أساس بناء الخبرات التكاملية البنائية الذي يعنى ببناء المهارات وعلى رأسها: مهارات التفكير الإبداعي، التفكير الناقد، الاتجاهات نحو التعلم، الاتجاهات نحو قبول التغير والتطور والتجديد، مهارات التخطيط والمتابعة والعمل التعاوني، والقبول النفسي للتحدي والصبر على النتائج. 

بيئة خصبة للإبداع
الأطفال، كما تم إقرار ذلك في مطلع هذا المقال،لديهم قدرات إبداعية فطرية، وهم بحاجة فقط إلى من يساعدهم في تطوير قدراتهم وتنمية مهاراتهم. وتعد البيئة وسيلة مهمة بل تعد واحدة من أركان المؤثرات الأربعة في نمو الإبداع أو ضموره. وعندما تبنى مخططو مشروع «تطوير» تحسين البيئة التعليمية كأحد أهدافه الرئيسة، فإنهم يظهرون وعيًا بأهمية هذا الجانب. لتعد بذاكرتك مرة أخرى إلى تلك الأيام التي كنت تقضيها في المدرسة أو التي قضيتها في عمل سابق واسأل نفسك: ما الذي كان ينقص البيئة الدراسية أو العملية التي كنت تعيشها لتكون أكثر طمأنينة وراحة وتشجيعًا لانطلاقة نفسك وتدفق أفكارك؟ الآن.. تصور معي.. ما الذي ستضيفه وتبدله وتحذفه لو قدر لك أن تعيد تهيئة المدرسة/الفصل ليكون مشجعًا ومحفزًا للإبداع؟ مضمون هذا السؤال توجهت به إلى من حاورتهم وإليكم مجمل استجاباتهم؛ الطلاب: «قاعة الدراسة واسعة، يوجد بها طلاب من مختلف الجنسيات، تتوفر بها أدوات اتصال إلكترونية، يوجد في المدرسة مكتبة إلكترونية، يوجد بها مكتبة واسعة، عدد الطلاب في الفصل قليل، الفصول متعددة الألوان، الطلاب هم من يذهبون إلى المعلمين في أماكنهم وليس العكس، أجهزة التكييف فيها إلكترونية، بوابات خروج متعددة، يتم التواصل فيها مع المعلمين إلكترونيًا، فيها متعة، لا يوجد بها وقت محدد، يتشكل طلاب الصف بشكل دائم». أما المعلمون والمشرفون فقد أشاروا إلى الآتي: «تتوفر للمعلم أدوات ووسائل تعليمية ذات وسائط إلكترونية متعددة، يمكن تشكيل أوضاع جلوس الطلاب بأوضاع مختلفة، منافذ تهوية يمكن التحكم فيها، إدارة إلكترونية، تلغى فيها الاختبارات، يتم تناول الموضوعات المختلفة بطرائق متنوعة، زيادة مهام المعلم التربوية وتقلص المهام الإدارية، عدم تجاوز عدد الحصص اثنتي عشرة حصة، توفر خدمات صحية، توفر حدائق تعليمية متنوعة، توفر مختبرات علمية، مسرح متعدد الأغراض، توفر الرحلات العلمية مرة كل أسبوع، توفر غرفة للراحة، توفر مسبح تعليمي، توفر غرف ألعاب تعليمية». 
ولنقل مضمون استجابة المبدعين والمخترعين فقد اخترت مقطوعة واحدة من بين ما كتب: مدرسة الإبداع هي الحلم.. وسأحاول وصف هذا الحلم.. مدرسة بلا أسوار ذات مبان أنيقة بألوان زاهية.. ذات مداخل متعددة الألوان والأغراض.. وذات ممرات منحنية وأسقف زجاجية بلورية.. وإضاءات ملونة تعطي انطباعات إحساسية جميلة وفيها جدران متحركة .. يمكن تشكيل الغرف والفصول وفق الاحتياجات.. القبول في المدرسة يتم وفق اختبار مقنن للميول والرغبات.. ويتم تشكيل المنهج وفق هذا الاختبار.. تقع المدرسة وسط ربوة مرتفعة في أفضل مكان بالحي.. يسعد بها الطلاب ويتباهى بها المعلمون..».

هيئة مستقلة
مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم مبادرة رائعة من رجل مخلص محب لوطنه وشعبه، مشروع ليس له سابقة ويحظى بدعم رأس هذه البلاد وقلبها النابض، وعليه فلا عذر نملكه بالتقصير في أداء الأمانة وتحمل المسؤولية. تنمية الإبداع يجب أن تكون حاضرة في رؤية ورسالة ووسائل تنفيذ هذا المشروع لا أن تكون مجرد تحسينات في الصورة الخارجية لعمليات التحديث في المنهج، أو دورات تدريبية في الإبداع هنا وهناك، أو أن تضاف إلى هوامش المناشط غير الصفية. اكتساب المتعلم لأدوات الإبداع تعبير صادق عن اكتساب خبرات حقيقية وعميقة، وإعداد متين لتحديات المستقبل. 
كتب لي أحد المخترعين حول موضوع هذا المقال الآتي: «..كما أن البدايات الصناعية في الجبيل وينبع احتاجت إلى هيئة ملكية لبناء البنية التحتية فإن التعليم بحاجة إلى جهة مماثلة وإن كانت هذه البنية ليست بنية ملموسة ولكنها من الأهمية بمكان أن تأخذ شكل الاستقلالية عن جميع مؤسسات التعليم التي يقاسمها البيت والمجتمع المحيط بنسبة النصف..»، في ظني أن هذه الفكرة جديرة أن تتمعنها وزارة التربية والتعليم على غرار هيئة الاستثمار، وهيئة الاتصالات وغيرها، وليس بالضرورة بحرفيتها وإنما قد يكون من المناسب التفكير في إنشاء أمانة خاصة بهذا المشروع لها صفة الاستقلالية الجزئية أو ما شابه ذلك، مع إنشاء صندوق مستديم للاستثمار لصالح المشروع يتم دعمه من ميزانية الدولة سنويًا، إذ لا يتوقع أن يكون هناك نهاية للحاجة إلى «تطوير». 

  من الموهوب؟ رغم أنني من المختصين في مناهج وطرق تدريس الموهوبين إلا أنني كثيرا ما أقف عاجزا عن الإجابة بوضوح عن سؤال حول من الموهوب؟ هذا السؤال وإن كان يبدو منذ أول وهلة أنه بدهي يمكن الإجابة عنه بعفوية ودون حاجة إلى تفكير متعمق خاصة ممن يفترض أنه مختص في هذا المجال، إلا أنني […]

المزيد ...

    حب الوطن جزء لا يتجزأ من التربية الصالحة الموجهة، حيث أن واحد من أهم غايات التربية مساعدة النشء على تنمية مشاعر الانتماء للمجتمع والوطن، ولا يتصور أن تكون تربية هادفة دون أن تضع نصب أول أولوياتها تنمية هذا الجانب. ولا يخفى أن شعار التربية والتي تباهي به أدبياتها قديما وحديثا هو “تربية المواطن […]

المزيد ...

            لعلك قد لاحظت إضافة علامة الاستفهام إلى عنوان هذه المقالة، اطمئن ليس في ذلك خطأ مطبعي، وإنما هي علامة دائما ما أجدها تشع في فكري وتحيك في صدري كلما نظرت إلى واقعنا التربوي والاجتماعي. أعتقد جازما أننا جميعا في حاجة إلى أن نضع هذه العلامة نصب أعيننا ونحن نتمعن […]

المزيد ...

     قبل سنتين تقريبا .. قمت بزيارة إلى مدينة الدمام الساحلية في جولة إشرافية لبرامج رعاية الموهوبين. عرض عليَّ معلم رعاية الموهوبين في إحدى المدارس حالة طلابية جديرة بالاهتمام. عبدالرحمن، طالب نجيب أريب عجيب، لديه استعدادات عقلية منطقية عالية؛ “لم يمض على بداية الفصل سوى أسبوعين، ومع هذا أبدى عبدالرحمن قدرة عالية على حل […]

المزيد ...

      تعريف الإبداع والمبدع على الرغم من تعدد التعريفات لمفهوم الإبداع إلا أن معظمها يؤكد على عنصري الجِدّة (الأصالة) والنفع. أي أن المنتج الإبداعي لابد أن يكون جديدا ونافعا. وعلى هذا فالمبدع هو من له القدرة على الوصول إلى منتج إبداعي من حين إلى آخر في أي مجال من المجالات النافعة للبشرية. لذلك […]

المزيد ...

  نشر في العدد 149 من مجلة المعرفة لنعد بذاكرتنا قليلاً أو كثيرًا إلى ذلك الزمن الذي كنا فيه على مقاعد الدراسة، بل لنعد بذاكرتنا إلى أول يوم خطت فيه أقدامنا نحو المدرسة، ذلك اليوم المفصلي في حياة كل منا، توجهنا إلى المدرسة وطاقاتنا الإبداعية، أعز ما نملك، في أوج عنفوانها، تتوهج بتلقائية في سلوكيات […]

المزيد ...

  عندها ستعرف متعة التعليم والتعلممجلة المعرفة – العدد 93 لم تمض فترة طويلة بعد وصولي إلى الولايات المتحدة الأمريكية لغرض الدراسة حتى بدأت بزيارات متتابعة ومنظمة إلى المدارس الابتدائية في المدينة الجامعية التي أسكن بها. وعلى الرغم من أن البيئة بجملتها كانت جديدة بالنسبة لي إلا أن زيارات المدارس هذه كانت تشكل الجانب الأكثر […]

المزيد ...

  هاتفني يومًا أخ كريم يعمل صحفيًا في إحدى الصحف السعودية اليومية يسألني إن كان بالإمكان ترتيب مقابلة صحفية مع أحد الأطفال الموهوبين ووالده وبعض معلميه. قلت: نعم فقط أمهلني بعض الوقت. الأخ الزميل اتصل مرارًا وتكرارًا يسأل عن طلبه السابق، وأمام هذا الإلحاح سألته إن كان بالإمكان الاتصال بمركز رعاية الموهوبين في مدينة الرياض […]

المزيد ...

  يهدف هذا البحث الى دراسة اثر برنامج اثرائي صيفي الذي تشر عليه مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والابداع بالتعاون مع وزارة التدبية والتعليم بالمملكة العربية السعودية، على اساليب العزو السببي ومهارات اتخاذ القرار ومهادات الذكاء الوجداني لدى الطلبة والطالبات الموهوبين. اثر برنامج إثراثي صيفي للموهوبين على أساليب العزو ومهارات اتخاذ القرار والذكاء الوجداني لدى […]

المزيد ...

  المجتمعات الواعية والبصيرة بنواميس النهوض تصنع بيئة الموهبة قبل ان تبحث عن الموهوبين، تجعل من رعاية القدرات في شتى المجالات جزءا من ثقافتها القومية، ورسالة يؤمن بها افرادها،ومهمة يشترك في ادائها مؤسساتها التربوية والسياسية والاجتماعية والاعلامية والاقتصادية. ﺘﺭﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﻭﻫﻭﺒﻴﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻭﻁﻥ ﺍﻟﻌﺭﺒﻲ  

المزيد ...

بعض المقالات

  • إما أن نتعرف عليهم وإما أن نقتل إبداعاتهم
      من الموهوب؟ رغم أنني من المختصين في مناهج وطرق تدريس الموهوبين إلا أنني كثيرا ما أقف عاجزا عن الإجابة بوضوح عن سؤال حول من الموهوب؟ هذا السؤال وإن كان يبدو منذ أول وهلة أنه بدهي يمكن الإجابة عنه بعفوية ودون حاجة إلى تفكير متعمق خاصة ممن يفترض أنه مختص في هذا المجال، إلا أنني […]
    0
    اقرأ المزيد ...
  • كيف ننمي حب الوطن في نفوس أبنائنا الطلاب؟
        حب الوطن جزء لا يتجزأ من التربية الصالحة الموجهة، حيث أن واحد من أهم غايات التربية مساعدة النشء على تنمية مشاعر الانتماء للمجتمع والوطن، ولا يتصور أن تكون تربية هادفة دون أن تضع نصب أول أولوياتها تنمية هذا الجانب. ولا يخفى أن شعار التربية والتي تباهي به أدبياتها قديما وحديثا هو “تربية المواطن […]
    0
    اقرأ المزيد ...
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4

الدراسات

الدراسات التى قام بها الدكتور عبد الله بن محمد الجغيمان.....واصل القراءه